[ التنبيه ] الثاني
[ كلام العلاّمة البهبهاني في العاصمي وردّه ]
أنّه ذكر العلاّمة البهبهاني - عند الكلام في الألقاب بعد تفسير العاصمي من
الفاضل الأسترآبادي بعيسى بن جعفر العاصم - أنّ الظاهر أنّه الذي ذكره الصدوق
عن الأسدي في وكلاء الصاحب ( عليه السلام ) ، ويظهر من الكشّي الاعتماد عليه ، وذكر أنّه
روى النجاشي عنه رواية في باب محمّد بن سنان ثمّ قال : " وهذا يدلّ على
اضطراب كان وزال " فقال : " والظاهر أنّ هذا أحمد بن محمّد بن عاصم " . ( 1 )
أقول : إنّ مقصوده بما نقله عن الصدوق عن الأسدي هو ما رواه الصدوق في
إكمال الدين في باب من شاهَدَ القائم ( عليه السلام ) ، عن محمّد بن محمّد الخزاعي ، عن
أبي عليّ الأسدي ، عن أبيه محمّد بن أبي عبد الله الكوفي في عدد من وقف على
معجزات مولانا القائم ( عليه السلام ) ورآه من الوكلاء ، وقد عدَّ منهم العاصمي . ( 2 )
لكنّك خبير بأنّ رواية الصدوق ليست عن الأسدي ، كما هو ظاهر عبارة
العلاّمة المشار إليه ، بل إنّما ( هي عن الخزاعي ، كما يظهر ممّا سمعت . وتعداد
العاصمي من الوكلاء ليس من الأسدي ، كما هو ظاهر عبارة العلاّمة المشار إليه ،
بل إنّما ) ( 3 ) هو عن أبيه محمّد بن أبي عبد الله الكوفي كما يظهر ممّا سمعت .
ومقصوده من ظهور الاعتماد من الكشّي : أنّه روى الكشّي بالإسناد عن
محمّد بن الفرج ، قال :
كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أسأله عن أبي عليّ بن راشد ، وعن عيسى بن
هامش
1 . تعليقة الوحيد البهبهاني : 406 .
2 . كمال الدين : 442 ، ح 16 ، باب 43 ذكر من شاهد القائم ( عليه السلام ) ورآه وكلمه .
3 . ما بين القوسين ليس في " د " .