تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الثانية ( 1 ) ، ولا مجالَ لرواية من كانَ من أصحاب إمام عمّن كانَ من أصحابِ إمام لاحق . نعم ، لا بأسَ برواية مشاركي الطبقة ، بأن كانَ بعضٌ حاضراً وكان بعضٌ آخَرُ غائباً ، فسمع الحاضر ما لم يسمع الغائب ، فروى الغائب عن الحاضر ، أو اتّفق ، إدراك بعض في مجلس شرف الحضور ، فَسَمِعَ منه من لم يتشرّف بالحضور للاشتغال بالأُمور الدنيويّة أو وجودِ بعض الموانع . [ كلام بعض الأعلام في جعل الطبقات سبعةً والنقدُ عليه ] وبما مرّ ينقدح القدح فيما جرى عليه بعضُ الأعلام ؛ جمعاً بينَ كلمات أرباب الرجال من جَعْلِ الطبقة على سَبْع طبقات : الأُولى : من أصحاب الباقرين ( عليهما السلام ) ، وهم : معروف بن خرّبوذ ، وبُريد بن معاوية ، وفُضيل بن يسار . والثانية : من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وهي ابن بكير . والثالثة : من أصحاب الباقر والصادق والكاظم ( عليهم السلام ) ، وهم : زرارة ، وأبو بصير الأسدي ، ومحمّد بن مسلم . والرابعة : من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) وهم : جميل بن درّاج ، وأبان بن عثمان ، وعبد الله بن مُسكان . والخامسة : من أصحاب الصادق والكاظم والرضا ( عليهم السلام ) وهم : حمّاد بن عيسى ، وابن أبي عُمَير ، وحمّاد بن عثمان . والسادسة : من أصحاب الكاظم والرضا ( عليهما السلام ) وهم : يونس بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن المغيرة ، والحَسَن بن محبوب . والسابعة : من أصحاب الكاظم والرضا والجواد ( عليهم السلام ) وهم : صفوان بن يحيى ،
هامش
1 . رجال الكشّي 2 : 673 / 705 .