تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
أن يعفى عنه وعنّا الزلاّت والعثرات . وأيضاً قال : قوله : " فإن رجع وقال " ، هر دم از اين باغ ، برى مى رسد * تازه تر از تازه ترى مى رسد ! وقال في آخر الرسالة : هذا آخر ما يتعلّق بكلام هذا الفاضل - دامت أيّام إفاداته وكثرت آثار إفاضاته - والمرجوّ من لطفه العميم ، إن كان له فضلَ وقت كان فيه فراغه من الاشتغال بالمطالب العالية ، أن ينظر فيما كتبته بنظر العناية والشفقة ويصلح ما كان فيه من السهو والخبط ، لعلّه يصير سبباً لخلاصنا عن الجهل فيكون مزيداً لألطافه وإفضاله علينا - دامت ألطافه وإفضاله - ! وبعد هذا أقول : إنّه كتب رسالة في الردّ على الفاضل القزويني في دعوى الدور في بعض المطالب ، وقال : كتب الفاضل المشار إليه رسالة في كمال الاختصار في الإيراد عليّ ، قال في أوّل الرسالة : أمّا بعد ، فقد رأينا فيما كتبتم " الدفع شبهة الدور " تدقيقات عجيبة وتحقيقات بديعه ، فكلَّ عن تصورها أذهان أولي الألباب ، المميّزين للقشر عن اللباب ، أحسنتم أحسنتم ، شكرت مساعيكم الجميلة ، وأديمت إفاداتكم النبيلة ، ويخطر بالبال أن أعرض عليكم في تزويج المطلب الكاسد وإصلاح البيّنات الفاسد . [ خطبة إجازته للأمير ذي الفقار ] وبعد هذا أقول : إنّه قال في خطبة إجازته لتلميذه الأمير ذي الفقار على ما في جلد إجازة البحار : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يجعل ميراث الأنبياء درهماً ولا ديناراً ، بل جعله