[ الكلام في ابن زهرة : ]
قوله : " وحقّقتُ اسمَه في كتاب ضوابط الرضاع " ذكر في المتن أنّ
ابن زهرة هو السيّد عزّ الدين حمزة بن عليّ بن زهرة الحلبي صاحب كتاب
الغنية .
وحكى في الحاشية عن الذكرى في باب صلاة الجماعة أنّه قال :
وقال السيّد عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن عليّ بن زهرة : ولا يصحّ
الايتمام بالأبرص والمجذوم والمحدود والزَّمِن والخصيّ والمرأة إلاّ
لمن كان مِثْلهم ؛ بدليل الإجماع وطريقة الاحتياط . ويكره الايتمام
بالأعمى ، والعبد ، ومن يلزمه التقصير ، ومن يلزمه الإتمام ، والمتيمّمِ إلاّ
لمن كان مثلهم ( 1 ) .
وكذا حكي عن ابن شهرآشوب في معالم العلماء : إنّ ابن زهرة حمزة بن
عليّ بن زهرة الحسيني الحلبي وكتابه غنية النزوع ( 2 ) .
وذكر في المتن أيضاً : إنّ ابنَ زهرة عمُّ قدوةِ المذهب السيّدِ السعيدِ محيي
الدين أبو حامد محمّد بن عبد الله بن عليّ بن زهرة ( 3 ) .
وفي الأمل في باب الكنى : " ابن زهرة حمزة بن عليّ بن زهرة " ( 4 ) .
وعن رياض العلماء :
أنّه حكي عن بعض نسبة كتاب الوسيلة إلى السيّد حمزة ، يعني ابن زهرة
قال : وهو غلط فاحش ، وهو قد ذكر أنّ المراد بابن حمزة في الأغلب
هامش
1 . ذكرى الشيعة 4 : 404 ، وفيه : " حمزة بن زهرة " . وانظر الغنية ( ضمن الجوامع الفقهيّة ) : 498 ، ولم
يذكر الأعمى .
2 . معالم العلماء لابن شهرآشوب : 46 .
3 . معالم العلماء : 46 .
4 . أمل الآمل 2 : 105 / 293 .