وترجمةِ إدريس بن عبد الله في قوله :
له كتاب ، أخبرناه أبو الحسين عليّ بن أحمد بن [ محمّد بن ] ( 1 ) طاهر
الأشعري قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد قال : حدّثنا محمّد بن
الحسن الصفّار قال : حدّثنا العبّاس بن معروف قال : حدّثنا محمّد بن
الحسن بن أبي خالد المعروف بشَيْنولَة ( 2 ) قال : حدّثنا إدريس بكتابه ( 3 ) .
قوله : " محمّد بن طاهر " مُقتضاه أيضاً أنّ ابن أبي جيد يُكنّى بأبي الحسين ،
ومقتضاه أيضاً أنّ جدّ عليّ بن محمّد اسم والده طاهر .
وقد حكم بعض الأعلام بأنّ مُقتضاه : أنّ كنية طاهر أبو جيد ( 4 ) ؛ وليس بجيّد ،
إلاّ أن يقال : إنّ الظاهر أنّ الإنهاء إلى طاهر لكونه هو ، والمعروف هو أبو جيد ،
فالظاهر من ذلك أنّ كنية طاهر أبو جيد .
لكن نقول : إنّ كون أبي جيد معروفاً ، غير ثابت ، ولا دلالة في النسبة
إليه على كونه معروفاً ، إذ ربّما يُنسب إلى الشخص بواسطة كون اسمه أو
كنيته أو لقبه غير معهود ، إلاّ أن يقال : إنّ الغالب في النسبة ، كون المنسوب
إليه معروفاً .
لكن يمكن الخدشة فيه بمنع الغلبة ، وعبارة الشيخ في الفهرست خالية أيضاً
عن الرضيلة والرحملة في باب ابن أبي جيد ، في ترجمة أحمد بن الحسن بن
هامش
1 . إضافة من المصدر .
2 . قوله : " المعروف بشَيْنُولَة " بفتح الشين المعجمة وإسكان الياء المنقَّطة تحتها نقطتين وضمّ النون
وإسكان الواو كما في الإيضاح ( منه عفي عنه ) .
قال الشيخ : عن الخليل بن أحمد اللغوي أنّه ضبطه بضمّ الشين المعجمة وسكون النون وضمّ الباء
الموحّدة وسكون الواو من الشنبلة وهي التقبيلة . ( الفهرست للشيخ الطوسي : 38 ) .
3 . رجال النجاشي : 104 / 259 .
4 . انظر تنقيح المقال 3 : 10 ؛ المقام الثاني في المصدَّرين بالابن .