أصحابنا : سمعنا أصحابنا يقولون : كنّا عند أبي الحسن عليّ بن محمّد
السمري - رحمه الله - فقال : رحم الله عليّ بن الحسين بن بابويه ، فقيل
له : هو حيّ ، فقال : إنّه مات في يومنا هذا ، فكُتب اليوم ، فجاء الخبر أنّه
مات فيه ( 1 ) .
قوله : " مع أبي القاسم أبي الحسين بن روح " مقتضاه تعدّد الكنية ، وهو بعيد .
مع أنّه قال العلاّمة في الخلاصة : " واجتمع مع أبي القاسم بن روح " ( 2 ) قال
بعض الأعلام : " وهو الأظهر " وقد تقدّم الكلام في المقام .
قوله : " ومات عليّ بن الحسين " إلى آخره الظاهر أنّه من كلام النجاشي ، لامن
كلام أبي الحسن العبّاس بن عمر ، وهو مُناف لما ذكره الصدوق في إكمال الدين
في أواخر الكتاب في باب ذكر توقيعات القائم صلوات الله عليه [ و ] روحي
وأرواح العالمين له الفداء ؛ حيث قال :
حدّثنا أبو الحسين صالح بن شعيب الطالقاني في ذي القعدة قال : حدّثنا
أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن مخلد قال : حضرت ببغداد عند
المشايخ - رحمهم الله - فقال الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمّد السمري
ابتداءاً منه : رحم الله عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، قال :
وكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم ، ومضى أبو الحسن السمري بعد ذلك
في النصف من شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ( 3 ) .
قوله : " فقال الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمّد السمري " في بعض النسخ " أبو
الحسين " بدل " أبو الحسن " وهو غلط . وفي بعض النسخ " السمرقندي " بدل
" السمري " وعليه وقع الطبع ، وهو غلط أيضاً . فإنّ السمري معروف . وفي الرجال :
هامش
1 . رجال النجاشي : 261 / 684 ، وفيه : " واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح " .
2 . خلاصة الأقوال : 94 / 20 ، وفيه : " واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح " .
3 . إكمال الدين : 503 / 32 ، باب ( 45 ) ذكر التوقيعات الواردة عن القائم ( عليه السلام ) .