تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
المشايخ ، وعدّ منهم أبا الفرج الكاتب ؛ ( 1 ) حيث إنّ أبا الفرج الكاتب ليس من مشايخ النجاشي ، بل ممّن أدركه النجاشي ولم يسمع منه كما يظهر ممّا مرّ ، ولا جدوى في مجرّد الإدراك ، وإلاّ لكان المُناسب زيادةَ سائر مَن أدركه النجاشي ولم يسمع منه ، وتخصيص الكاتب بالذِكر من باب الترجيح بلا مُرجّح . [ كلمات جماعة في وهن الشيخ ] وأيضاً قد اتّفقت كلمات من جماعة تُوهن الشيخ في الرجال أو في الرجال ( 2 ) أو في الجملة ، وبملاحظتها يتحرّك الظنّ إلى جانب قول النجاشي لو لم يرتفع الظنّ من كلام الشيخ رأساً . [ كلام الفاضل الخواجوئي ] فمنها : ما ذكره الفاضل الخواجوئي في أوائل أربعينه وأوائل رسالته المعمولة في الكرّ : من أنّ إخبار الشيخ بأحوال الرجال لا يفيد ظنّاً ولا شكّاً في حال من الأحوال ؛ تعليلاً بأنّ كلامه في هذا الباب محلّ الاضطراب . وعدَّ من اضطراب كلامه : أنّه يقول في موضع : " إنّ الرجل ثقة " ، وفي آخَرَ يقول : " إنّه ضعيف " كما في سالم بن مُكْرَم الجمّال ( 3 ) ، وسهل بن زياد ( 4 ) . وأنّه قال في الرجال : " محمّد بن هلال ثقة " ( 5 ) وفي كتاب الغيبة : " إنّه من
هامش
1 . تعليل لتطرّق المؤاخذة . 2 . أي : في فنّ الرجال أو كتاب الرجال . 3 . رجال الشيخ : 209 / 116 ؛ الفهرست : 79 / 327 ؛ وانظر خلاصة الأقوال : 227 . 4 . رجال الطوسي : 416 / 4 ؛ الفهرست : 80 / 329 ؛ وانظر الفوائد الرجاليّة للفاضل الخواجوئي : 203 . 5 . رجال الطوسي : 435 / 6 .