تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الذي يحدث بسقوط كلّ منزل أو عند سقوطه . ومن هذا إطلاق الأنواء على الأمطار ، والنوءِ على المطر . وتردّد في القاموس بين كون النوء هو سقوطَ النجم في المغرب مع الفجر وطلوعَ آخَرَ يُقابله من ساعته في المشرق ، أو النجم الساقط في المغرب مع طلوع آخر من ساعته في المشرق ( 1 ) . والظاهر أنّ المقصود بالنجم في كلامه هو الكوكب ( 2 ) لا منزل القمر ، وإن أُطلق على منازل القمر نجوم الأخذ . وعن الدينوري : أنّ مَنازل القمر تُسمّى نجومَ الأخذ ، ونجومَ الأنواء أي نجوم الأمطار ؛ لظهور النجم في الكوكب ( 3 ) . وظاهر كلامه عموم النجم الساقط لما لو طلع في مُقابله ( 4 ) نجم آخر أولا ، كما أنّ ظاهر كلامه عموم النجم لما كان في المنازل ، القمرُ وغيرُه . ويحتمل أن يكون المقصود بالنجم في كلامه هو منزلَ القمر ؛ لما سمعتَ من إطلاق نجوم الأخذ ، وتسميتها بنجوم الأخذ ؛ لكنّه خلاف الظاهر . والإضافة في المقام إمّا لاميّة ، أو بتقدير " في " ، أي في بيان الأنواء . وفي بعض العبارات المحكيّة عن النجاشي " مختصر الأنوار " لكن في نسخة قليل غلطُها وعلى ظهرها ( 5 ) خطّ صاحب المعالم وخاتمه إلى غير ذلك ممّا مرّ " الأنواءُ " . وكذا الحال في نسخة أُخرى أقلَّ غلطاً من تلك النسخة . ويساعده قوله :
هامش
1 . القاموس المحيط 1 : 32 . 2 . في " ح " : " الكواكب " . 3 . في " ح " : " الكواكب " . 4 . في " د " : " مقابلته " . 5 . في " د " : " ظهريها " .