أنّ أبا العبّاس النجاشي شيخنا الثقة الفاضل الجليل القدر ، السنَد
المُعتمد عليه ، المعروف أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن
محمّد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمّد بن عبد الله بن النجاشي ، الذي
ولي الأهواز ( 1 ) .
وفي شرح مشيخة الفقيه للمولى التقيّ المجلسي ( قدس سره ) أنّه وثّقه العلاّمة - عليه
الرحمة - بل أكثر الأصحاب ؛ لأنّهم يَعتمدون عليه في الجرح والتعديل ، وهو ثَبْتٌ
كما يظهر من التتبّع ( 2 ) .
وفي البحار في أوّل الكتاب عند ذكر الكتب المأخوذ منها :
وكتاب معرفة الرجال والفهرست للشيخين الفاضلين الثقتين : محمّد بن
عمر بن عبد العزيز الكشّي ، وأحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس
النجاشي ( 3 ) .
وفي الأمل : " أنّ أحمد بن العبّاس النجاشي ثقةٌ ، جليل القدر ، يروي عن المفيد " ( 4 ) . ( 5 )
وفي تعليقات العلاّمة البهبهاني في ترجمة إبراهيم بن عمر : " أنّ النجاشي في
غاية الضبط ونهاية المعرفة " ( 6 ) .
وعن الوجيرة : " أنّه ثقة مشهور " ( 7 ) .
وعن كتاب قبس المصباح للصهرشتي ( 8 ) : " أنّه كان شيخاً بهيّاً ، ثقةً صدوقَ
هامش
1 . الرواشح السماويّة : 76 ، الراشحة العشرون .
2 . روضة المتّقين 14 : 331 .
3 . بحارالأنوار 1 : 16 .
4 . أمل الآمل 2 : 15 / 30 .
5 . قوله : " ويروي عن المفيد " في رياض العلماء : أنّه تلميذ الشيخ المفيد .
6 . تعليقات الوحيد البهبهاني : 24 - 25 .
7 . الوجيزة : 152 .
8 . قوله : " للصهرشتي " هو من مشاهير تلامذة شيخ الطائفة - عليه الرحمة - كما عن العلاّمة المجلسي .
وعن فهرست الشيخ منتجب الدين : فقيه درس قواعد الشيخ الطوسي ، وجلس مجلس درس السيّد
المرتضى ( رحمه الله ) ( منه سلّمه الله تعالى ) .