تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
قلت : إنّه لو كان الأصل هو أُمَّ أبيها ، لتعرّض الكفعمي للمقصود به في الحاشية ؛ قضيّةَ أنّ دأبه تفسير العبارات العسرة المذكورة في المتن من الأدعية ، مع أنّه لم يأتِ في الحاشية بشيء في الباب . وإن قلت : إنّه لا مَجال للتكنية بأُمّ ابنيها ؛ لكون الأمر من باب إيضاح الواضح . قلت : إنّ الغرضَ إظهارُ رِفْعةِ شأنِ الابنين ( عليهما السلام ) ، كما يرشدُ إليه أنّه عُدَّ من كنية سيّدة النساء سلام الله عليها " أُمَّ الحسنين " و " أُمَّ الأئمّة " مضافاً إلى أنّه لو كانت الكنية هي " أُمّ أبيها " لتعرّض لتفسيره في المجمع ، مع أنّه لم يأتِ بذكره رأساً لا في " فطم " مع ذكر وجه التسمية بفاطمة ، ولا في " أمم " مع ذكر أُمّ فروة وغيرها ، والله العالم .