تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
بسم الله الرحمن الرحيم ومنهُ سبحانهُ الاستعانة للتتميم . وبعد ، فهذه رسالة في باب النجاشي . فنقول : إنّه يتأتّى الكلام تارةً في شخصه ، وأُخرى في حاله . أمّا الأوّل [ في تشخيص شخص النجاشي ] فربّما وقع الخلاف في كونه أحمدَ بن عليّ ، أو أحمد بن العبّاس ، فالمشهور المَنصور ( 1 ) هو الأوّل ( 2 ) ، وظاهر الأمل الثاني ( 3 ) ، ( 4 ) وقد توهّمه كلّ من كتب " أحمد " في أحمد بن العبّاس في العِبارة الآتية بالحُمرة . ومَنشأ الخلاف : هو عبارة النجاشي في ترجمة نفسه ، قال :
هامش
1 . في " ح " : " فالمشهور المتصوّر " . 2 . انظر خلاصة الأقوال : 20 / 53 ؛ ورجال ابن داود : 40 / 96 ؛ والرواشح : 76 ، الراشحةَ العشرين ؛ ونقد الرجال 1 : 137 / 94 ، ومجمع الرجال 1 : 127 . 3 . أمل الآمل 2 : 15 . 4 . قوله : " وظاهر الأمل الثاني " هذا مبنيّ على تعدّد العنوان في كلام النجاشي ، كما جرى عليه الفاضل الأسترآبادي كما يظهر ممّا يأتي في المتن والحاشية ، وكذا على تعدّد المعنى ، لكن الفاضل الأسترآبادي بنى على كون النجاشي هو أحمد بن عليّ ، واحتمل وجوهاً يأتي ذكرها في المتن في رسم العنوان الثاني ( منه سلّمه الله ) .