بسم الله الرحمن الرحيم
ومنهُ سبحانهُ الاستعانة للتتميم .
وبعد ، فهذه رسالة في باب النجاشي .
فنقول : إنّه يتأتّى الكلام تارةً في شخصه ، وأُخرى في حاله .
أمّا الأوّل
[ في تشخيص شخص النجاشي ]
فربّما وقع الخلاف في كونه أحمدَ بن عليّ ، أو أحمد بن العبّاس ، فالمشهور
المَنصور ( 1 ) هو الأوّل ( 2 ) ، وظاهر الأمل الثاني ( 3 ) ، ( 4 ) وقد توهّمه كلّ من كتب " أحمد " في
أحمد بن العبّاس في العِبارة الآتية بالحُمرة .
ومَنشأ الخلاف : هو عبارة النجاشي في ترجمة نفسه ، قال :
هامش
1 . في " ح " : " فالمشهور المتصوّر " .
2 . انظر خلاصة الأقوال : 20 / 53 ؛ ورجال ابن داود : 40 / 96 ؛ والرواشح : 76 ، الراشحةَ العشرين ؛
ونقد الرجال 1 : 137 / 94 ، ومجمع الرجال 1 : 127 .
3 . أمل الآمل 2 : 15 .
4 . قوله : " وظاهر الأمل الثاني " هذا مبنيّ على تعدّد العنوان في كلام النجاشي ، كما جرى عليه الفاضل
الأسترآبادي كما يظهر ممّا يأتي في المتن والحاشية ، وكذا على تعدّد المعنى ، لكن الفاضل
الأسترآبادي بنى على كون النجاشي هو أحمد بن عليّ ، واحتمل وجوهاً يأتي ذكرها في المتن في
رسم العنوان الثاني ( منه سلّمه الله ) .