فان برء مني فلا دنيا له ولا آخرة ( 1 ) .
ومنها - ما يظهر منه الترخيص فيها وفي مد الرقاب ، فعن العياشي عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السّلام في حديث انه قيل له : مد الرقاب أحب إليك أم البراءة عن علي عليه السّلام فقال : الرخصة أحب إلى ، اما سمعت قول الله عز وجل في عمار : الا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ؟ ( 2 ) وقريب منها روايته الأخرى عن عبد الله بن عجلان عن أبي عبد الله ( 3 )
هامش
( 1 ) راجع المصدر المذكور آنفا - الرواية 21 - وروى الصدوق في عيون الأخبار ص 223 . بإسناده عن محمد بن عمر الجعابي ، عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي ، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن علي عليه السّلام قال : إنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تبرؤا مني فانى على دين محمد صلى الله عليه وآله وعن الشيخ المفيد في الإختصاص بسند متصل إلى أبي حسان العجلي عن « قنوا » بنت رشيد الهجريّ قال : قلت لها : أخبريني بما سمعت من أبيك ، قالت : سمعت أبي يقول : حدثني أمير المؤمنين عليه السلام يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل إليك دعى بنى أمية فقطع يديك ورجليك ولسانك ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين آخر ذلك الجنة ؟ قال : بلى يا رشيد أنت معي في الدنيا والآخرة ، فوالله ما ذهبت الأيام حتى أرسل إليه الدعي عبيد الله بن زياد فدعاء إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام فأبى ان يبرأ منه فقال له الدعاء : فبأي ميتة قال لك تموت ؟ قال : أخبرني خليلي انك تدعو إلى البراءة منه فلا أبرأ منه فتقدمني فتقطع يدي ورجلي ولساني ( إلخ ) - راجع المستدرك - كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الباب 28 - من أبواب الأمر والنهي - الرواية 10 .
( 1 ) الوسائل - كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر - الباب 29 - من أبواب الأمر والنهى - الرواية 12 -
( 3 ) قال : سألته فقلت له : ان الضحاك قد ظهر بالكوفة ويوشك ان ندعى إلى البراءة من علي عليه السّلام فكيف نصنع ؟ قال : فابرأ منه ، قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : ان تمضوا على ما مضى عليه عمار بن ياسر ، أخذ بمكة فقالوا له : أبرأ من رسول الله صلى الله عليه وآله فبرئ منه فأنزل الله عز وجل عذره : الا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ( راجع المصدر المذكور آنفا - الرواية 13 ) .