تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
كل ذلك دليل مدحه ، وحصول الظن بصدقه ، ووجوب العمل بروايته . وللشيخ إلى الحسين بن سعيد طرق صحاح . والقاسم بن سليمان في سند الحديث الخامس امامي ، لم يقدح فيه أحد ، له كتاب يرويه عنه النضر بن سويد . وقد صرح بحسن سند هو من رجاله ملا عناية اللَّه القهپائي في مجمع الرجال . والظاهر أن الشيخ أخذ الحديث المذكور : إما من كتابه ، أو من كتاب جراح المدائني ، وهو أيضا امامي المذهب ، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، لم يقدح فيه أحد ، وله كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد ، وقد صرح بحسن سند هو من رجاله الفاضل المذكور في الكتاب المسطور . ولعل الوجه فيه ما أفاده رحمه اللَّه في بعض حواشيه على هذا الكتاب بقوله : ومن المدح كون الرجل راويا عن أحد منهم عليهم السّلام ، ومذكورا في جملة أصحابه ، ومنه كونه صاحب أصل أو كتاب ، ولذلك ترى أئمة الرجال يذكرون الرجل ويعدون له كذا وكذا كتبا ، فلو لم يكن كون الرجل صاحب أصل أو كتاب ، مع عدم التصريح بدم فيه مدحا كليا معتبرا عندهم ، لكان ذكر ما ذكروا في محل العبث . قال : وكذا من المدح أن يكون الرجل راويا عن معتبر ، أو يروي عن المعتبر . أقول : كل ذلك قد جمع في جراح المدائني ، وبعضه في القاسم بن سليمان فهما ممدوحان مدحا كليا معتبرا عندهم . وقال ملا مراد التفرشي في تعليقاته على مشيخة التهذيب : وظني أن من تحقق كونه من أهل المعرفة ، ولم يقدح فيه أحد ، وأكثر العلماء الرواية عنه ، يظن صدقه في الرواية ظنا غالبا ، وإنه لا يكذب على الأئمة عليهم السّلام ، وهذا القدر كاف
الرسائل الفقهية — صفحة 329 | السيد مهدي الرجائي / محمد إسماعيل بن الحسين المازندراني الخواجوئي