تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الأحمدية — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

لأنّ تضعيفه ( 1 ) ضعيفٌ منحلّ ، لا لما ذكره الميرزا كما هو موجود في نسخةٍ بعد تفسير العدّة ب : علي بن محمّد بن علَّان ، ومحمّد بن جعفر الأسدي الثقة ، ومحمّد بن الحسن الصفّار ، ومحمّد بن عقيل الكليني من قوله رحمه الله : ( فلا يضرّ ضعفُ سهل ، مع وجود ثقةٍ معه في مرتبته ) ، إذ لا معنى له . نعم ، يتمُّ معناه على ما نقله السيّد السري ، السيّد نعمة الله الجزائري رحمه الله في ( شرح التهذيب ) عن الميرزا من قوله : ( فلا يضرّ إذن جهالة محمّد بن عقيل ، مع وجود ثقةٍ في مرتبته ) . انتهى . وهو وإنْ صحّ به المعنى لكنّه لا يجدي ، مع ضعف سهلٍ وضعته . ومنها : خبر حمّاد بن عثمان ، المرويّ في ( الكافي ) و ( التهذيب ) ، وفيه : قلتُ لأبي عبد الله عليه السلام : الحيتانُ ما يؤكلُ منها ؟ فقال : « كُلْ ما كانَ لَهُ قِشْرٌ » ( 2 ) . ومنها : حَسَنُ عبد الله بن سنان بإبراهيم بن هاشم ، على المشهور ، أو صحيحه على الصحيح المرويّ في ( الكافي ) و ( التهذيب ) ، وفيه : « لا تأكُلُوا ولا تَبِيعُوا ما لم يَكُنْ لَهُ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ » ( 3 ) ، إلى غيرِ ذلك من الأخبار المعتبرة . والتقريب فيها ظاهرٌ ممّا مرّ في خبر ( المحاسن ) ، المعلِّل لحِلّ أكلِها بأنَّ لها قِشْراً ( 4 ) ، وقوله عليه السلام : « أما تراها تقلقلُ في قِشْرِها ؟ » ( 5 ) ، فيندرج في قاعدة السّمك الحلال ، ويخرجُ عن دائرة الإشكال . الرابع عشر : عدمُ الخلاف في حلِّه ، المصرّح به في ( الرياض ) ( 6 ) و ( الجواهر ) ( 7 ) ، والظاهر من كلام غيرِ واحدٍ من الأكابر ، ممّن أرسل حلَّه إرسال المسلَّمات ، من غير نقل خلافٍ في رواية أو فتوًى ، مع تصدّيهم لبيان المسائل الخلافيات .

هامش
( 1 ) ضعّفه النجاشي في رجاله : 185 / 490 ، والشيخ في الفهرست : 80 / 329 .
( 2 ) الكافي 6 : 219 / 2 ، التهذيب 9 : 3 / 4 .
( 3 ) الكافي 6 : 220 / 6 ، التهذيب 9 : 3 / 3 ، باختلاف يسير فيهما .
( 4 ) المحاسن 2 : 272 / 1871 .
( 5 ) المحاسن : 2 : 273 / 1875 .
( 6 ) رياض المسائل 8 : 219 .
( 7 ) جواهر الكلام 36 : 250 .
الرسائل الأحمدية — صفحة 415 | الشيخ أحمد آل طعان البحراني القطيفي / دار المصطفى ( ص ) لإحياء التراث