تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الأحمدية — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
النهار . وقيل : إنّ الدقيقة قدر قراءة التوحيد قراءة متوسطة ، وقيل : قدر التسبيحات الأربع خاصّة ، والله العالم . وأمّا الساعة المعوجة : فهي التي يختلف مقدارها ولا يختلف عددها ، بل لكلٍّ من الليل والنهار منها اثنا عشر ، طالا أم قصرا وإنّما سُمّيت معوجّة لاختلاف مقاديرها باختلاف الأيّام طولًا وقصراً ، وتُسمّى أيضاً بالساعات الزمانية لأنّها نصف سدس زمان النهار أو الليل . قال بعض الفضلاء : وأغلب أحكام أهل النجوم والأوفاق وأهل الشرع مبنيّة على هذا المعنى ، وقال : إنّ المستوية هي المتداولة بين الناس ، والزمانيّة يحتاج إليها أهل الأوفاق ، وتعرف هذه الساعة بنقصان الظلّ وزيادته بحسب الأقدام ، والمراد بالقدم سُبع الشخص ، لأنّ القامة المعتدلة سبعة أقدام من أقدام ذلك الشخص . فالساعة الأولى : من أوّل طلوع الشمس إلى أن يصير الظلّ ثمانية وعشرين قدماً . والثانية : منها إلى ثمانية عشر قدماً . والثالثة : منها إلى تسعة أقدام . والرابعة : منها إلى ستّة أقدام . والخامسة : إلى ثلاثة أقدام . والسادسة : إلى منتهى الظلّ وتمام حدّ النقصان ، وهو الزوال . والنصف الآخر من النهار على حسب زيادة الظلّ من الزوال فتصير السابعة منه إلى ثلاثة أقدام . والثامنة : منها إلى ستّة أقدام . والتاسعة : منها إلى تسعة أقدام . والعاشرة : منها إلى ثمانية عشر قدماً . والحادية عشرة : إلى ثمانية وعشرين قدماً . والثانية عشرة منها : إلى تمام غروب الشمس ، فهذه القسمة بهذه النسبة لا تختلف
الرسائل الأحمدية — صفحة 298 | الشيخ أحمد آل طعان البحراني القطيفي / دار المصطفى ( ص ) لإحياء التراث