الشكّ غيّر الهيئة على أحد التقديرين ؟ والأظهر الثاني ، وعليه فلا يجب التروّي إلَّا في المحلّ الذي تتغيّر الهيئة بتجاوزه .
وأمّا مقداره فهل يكتفى فيه بمقدارٍ يعتدُّ به عرفاً ، أو لا بدّ منه إلى حدّ بلوغ اليأس من زوال الشكّ ، أو الوصول إلى ما هو دون السكوت الطويل المبطل ؟ الظاهر الأوّل لعدم الدليل على أزيد منه ، بل الظاهر عدم القول بالأخيرين ، والله العالم .
* * *
الرسائل الأحمدية — صفحة 249
مساهمون: الشيخ أحمد آل طعان البحراني القطيفي
ص٢٤٩