تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشرة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

على إشكال في بعض الصور ، كالخوف على إخوانه المؤمنين فإنّ صدق الاضطرار فيه محلّ إشكال ، بل منع . بل صدقه في غير الخوف على نفسه وأتباعه وعشيرته القريبة [ منه ] لا يخلو من تأمّل . لكن مقتضى بعض الروايات أنّها أعمّ ( 1 ) . لكن هنا كلام يطلب من الرسالة المشار إليها ( 2 ) . والظاهر أنّ غالب تقيّة الأئمّة ( عليهم السّلام ) في الفتوى لأجل حفظ شيعتهم . وكذا لا إشكال في شمولها بالنسبة إلى المتقى منه كافراً كان أو مسلماً ، مخالفاً أو غيرهما . وكون كثير من أخبارها ناظراً إلى المخالفين ، لا يوجب اختصاصها بهم ( 3 ) لعدم إشعار فيها على كثرتها بذلك وإن كان بعض أقسامها مختصّاً بهم ، كما سيأتي التعرّض له ( 4 ) لكنّ الظاهر من كثير منها التعميم في الجملة .

هامش
( 1 ) كرواية أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : التقيّة من أفضل أعمال المؤمن ، يصون بها نفسه وإخوانه عن الفاجرين ، وقضاء حقوق الإخوان أشرف أعمال المتّقين ، يستجلب مودّة الملائكة المقرّبين ، وشوق الحور العين . وسائل الشيعة 16 : 222 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 28 ، الحديث 3 ، وراجع : 228 ، الباب 29 ، الحديث 11 ، مستدرك الوسائل 12 : 259 ، كتاب الأمر والنهي ، الباب 24 ، الحديث 6 ، و : 262 ، الباب 27 ، الحديث 3 .
( 2 ) المكاسب المحرّمة ، الإمام الخميني ( قدّس سرّه ) 2 : 243 - 245 .
( 3 ) المكاسب : 321 / السطر 11 .
( 4 ) يأتي في الصفحة 70 .