النعم - قوله صلى الله عليه وآله وسلم لأعطين الراية ( 1 ) - وقوله صلى الله عليه وآله وسلم أنت مني بمنزلة هارون من موسى ( 2 ) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم من كنت مولاه ( 3 ) فعلي مولاه ونسي سفيان واحدة .
وروى مسلم ، عن زيد بن أرقم أنه قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثمَّ قال :
إما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثمَّ قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ثمَّ ذكر بطريقين آخرين قريبا مما ذكر ( 4 ) وفي صحيح أبي داود السجستاني وصحيح الترمذي ورزين من الصحاح الستة المجمع عليها بينهم ، عن زيد بن أرقم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . ثمَّ في الثلاثة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج علينا ظهرا بالجحفة وهو آخذ بيد علي عليه السلام فقال : أيها الناس ألستم تعلمون إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه .
ومن تفسير أبي إسحاق الثعلبي بإسناده عن أبي جعفر محمد في تفسير قوله
هامش
( 1 ) أورد السيد البحراني قدس سره في غاية المرام في قوله ( ص ) لأعطين الراية غدا الخ خمسة وثلاثين حديثا من طرق العامة وثلاثة أحاديث من طرق الخاصة فراجع ص 465 ( إلى ) 470 .
( 2 ) أورد السيد الشريف البحراني في غاية المرام مأة حديث من طرق العامة وسبعين حديثا من طرق الخاصة في ذلك فلا حظ ص 109 ( إلى ) 126 .
( 3 ) تقدم آنفا .
( 4 ) صحيح مسلم باب من فضائل علي بن أبي طالب حديث 9 و 10 و 11 و 12 من كتاب فضائل الصحابة .