تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
« ويستوي عليه درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » الذي يظهر من الأخبار أنه كان لهم درعان ، درع الإمامة ، وبلبسه يعرف الإمام عليه السلام ، ودرع الجهاد وبلبسه يعرف أنه هل أذن لهم فيه أم لا أو كان واحدا ويعرف به الأمر أن معجزة كما كان لاشمويل ولبسه أكابر بني إسرائيل فلم يستو إلا على قامة طالوت ولبسه الشجعان منهم فلم يستو إلا على قامة داود . ورؤيا في الصحيح ، عن سعيد الأعرج السمان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له : أفيكم إمام مفترض الطاعة ؟ قال : فقال : لا فقالا له : قد أخبرنا عنك الثقات : أنك تفتي ( أو تقر بدله ) وتقر وتقول به ونسميهم لك فلان وفلان وهم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لا يكذب فغضب أبو عبد الله عليه السلام فقال : ما أمرتهم بهذا ، فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي : أتعرف هذين ؟ قلت : نعم ، هما من أهل سوقنا ، وهما من الزيدية ، وهما يزعمان أن سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند عبد الله بن الحسن فقال : كذبا لعنهما الله . والله ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من عينيه إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين عليهما السلام . فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه وما أثر في موضع مضربه ، وإن عندي لسيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن عندي لراية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه ولأمته ومغفرة ، فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن عندي لراية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المغلبة ، وإن عندي ألواح موسى وعصاه ، وإن عندي لخاتم سليمان بن داود عليهما السلام ، وإن عندي الطشت الذي كان موسى يقرب بها القربان ، وإن عندي الاسم الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة ، وإن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة ،