تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
كانت الإمامة . واعلم أن الدليل الأعظم المعجزات التي كانت تظهر منهم عليهم السلام في كل يوم كما يظهر من الأخبار المتواترة ، والظاهر أن الغرض من أمثال ذلك أن السلاح علامة الإمامة والجهاد ، فمن لم تكن عنده فلا يجوز له الجهاد ، ومن كان عنده فلا يجاهد حتى يخرج من غمدها وكان غرضهم الرد على الزيدية وتسلية ضعفاء الشيعة والله تعالى يعلم . « و » كان « لا يرى إلخ » قد تقدم في باب الطهارة « ويكون أولى بالناس منهم من أنفسهم » ( 1 ) أي هو واجب الإطاعة من الله ( أو ) يجب تفدية العالمين نفوسهم من الإمام كما كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال الله تعالى * ( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) * وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ فقالوا : بلى يا رسول الله فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة كما رواه العامة متواترا ( 2 ) فكيف الخاصة . فمن ذلك ما رواه البخاري ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه وربيعة الحرسي أنه ذكر علي عليه السلام عند رجل ، وعنده سعد بن أبي وقاص فقال له سعد أتذكر عليا عليه السلام أن له مناقب أربع لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من كذا وكذا وذكر حمر
هامش
( 1 ) الأحزاب - 6 . ( 2 ) أورد السيد المتتبع الخبير الماهر العلامة السيد هاشم البحراني قده في غاية المرام في ذلك تسعة وثمانين طريقا من طرق العلامة وثلاثون وأربعين حديثا من طرق الخاصة فراجع ص 79 ( إلى 103 ) .