ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة ولقد لبس أبي درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخطت على الأرض خطيطا ولبستها أنا فكانت وكانت وقائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله ( 1 ) .
الظاهر أن قوله عليه السلام ( فكانت ) أي مساوية للإمامة وقوله عليه السلام ( وكانت ) أي زائدة للجهاد ، والظاهر أنهم عليهم السلام كانوا عالمين بأنهم ليسوا بالقائم وأن القائم ، الثاني عشر ولكن كانوا لا يصرحون لضعفاء الشيعة لأنهم كانوا يرجون أن يكون الإمام الذي في زمانهم هو القائم ليتخلصوا من ظلم الأعادي فلو كان يقال لهم : إن الخروج للثاني عشر وبعد الغيبة الطويلة لصاروا مأيوسين كما ورد به الأخبار المتواترة .
ورؤيا في الصحيح ، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال :
سألته عن ذي الفقار سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أين هو ؟ قال : هبط به جبرئيل عليه السلام من السماء وكانت حليته من فضة وهو عندي ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن فضيل بن يسار وفي البصائر في الموثق كالصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لبس أبي درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات الفضول فخطت ولبستها أنا ففضلت ( 3 ) .
إلى غير ذلك من الأخبار الصحيحة المتواترة التي تدل عليه ، وتدل على أن السلاح فيهم كالتابوت في بني إسرائيل أينما كان كان الملك وأينما كانت السلاح
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله ( ص ) ومتاعه خبر 1 من كتاب الحجة .
( 2 ) أصول الكافي باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله ( ص ) ومتاعه خبر 5 - 4 من كتاب الحجة .
( 3 ) أصول الكافي باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله ( ص ) ومتاعه خبر 5 - 4 من كتاب الحجة .