تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
فتنقصته فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتغير قال : يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول الله فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وعن زيد بن أرقم بطرق متعددة بمثل ما ذكرناه عن صحيح مسلم وفي مناقب الفقيه أبي الحسن المغازلي بإسناده عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم بطرق متكثرة بمثل ما ذكرناه عنهما مع زيادات كثيرة . وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده إلى بريدة ، وزيد بن أرقم والبراء باثني عشر طريقا بمثل حديث البراء مع زيادات كثيرة . وذكر محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ خبر يوم الغدير من خمسة وسبعين طريقا في كتاب الولاية . وروى ابن عقدة بمائة وخمسة طرق . وروى أحمد بن محمد الطبري من ثقاتهم المشهور بالخليلي في كتاب المناقب قال : ( خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) أخبرني محمد بن أبي بكر عبد الرحمن : قال : حدثني الحسن بن علي أبو محمد الدينوري : قال : حدثنا محمد بن الهمداني قال : حدثنا محمد بن خالد الطيالسي قال : حدثنا سيف بن عميرة ، عن عقبة بن قيس بن سمعان ، عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : حج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة وقد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج والولاية فأتاه جبرئيل فقال : يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك : إني لم أقبض نبيا من أنبيائي ورسولا من رسلي إلا من بعد كمال ديني وتمام حجتي وقد بقي عليك من ذلك فريضتان مما يحتاج أن تبلغ قومك ، فريضة الحج ، وفريضة الولاية والخليفة من بعدك ، فإني لم أخل أرضي من حجة ولن أخليها أبدا ، وإن الله عز وجل يأمرك أن تبلغ قومك الحج وليحج معك من استطاع السبيل من أهل الحضر والأطراف والأعراب فتعلمهم من حجهم مثل ما علمتهم من صلاتهم ، وزكاتهم ، وصيامهم وتوقفهم من ذلك