تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
ثمرات الجنة وكان معها ثلاثة سفافيد ( 1 ) من الذهب من كباب الجنة وكانت كالثمرة كلما أعطى الناس منه لا ينقص وكنت أقول لهم ما قلته في الثمرة - والثمرة هذا الشرح لأني اشتغلت به بعده بلا فصل وتمَّ بفضل الله تعالى في زمان يسير ، وأرجو من الله تعالى أن يسهل لي أن أكتب حواشي على الكليني والتهذيب والفقيه كما وعدني ( 2 ) . « ولا يكون له ظل » كما لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك من معجزاتهم عليهم السلام وعلل بأن الروح المقدسة أثرت في البدن حتى صار بمنزلة الروح . « وإذا وقع على الأرض من بطن أمه » روى الكليني في القوي كالصحيح ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : للإمام عشر علامات ، يولد مطهرا مختونا ، وإذا وقع على الأرض وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين ، ولا يجنب ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ، ولا يتثاوب ولا يتمطى ، ويرى من خلفه كما يرى من قدامه ، ونجوه كرائحة المسك ، والأرض موكلة بستره وابتلاعه ، وإذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت عليه وفقا وإذا لبسها غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبرا وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه عليه السلام ( 3 ) . وفي القوي ، عن أبي بصير قال : حججنا مع أبي عبد الله عليه السلام في السنة التي ولد فيها ابنه موسى عليه السلام فلما نزلنا الأبواء ( 4 ) وضع لنا الغداء وكان إذا وضع
هامش
( 1 ) جمع سقود بالفتح كتنور الحديدة التي يشوى بها اللحم ( مجمع البحرين ) . ( 2 ) قد طبعنا هذه الرؤيا الصادقة في أول المجلد السابع نقلا من شرحه الفارسي فلا حظ . ( 3 ) أصول الكافي باب مواليد الأئمة عليهم السلام خبر 8 من كتاب الحجة . ( 4 ) بفتح الهمزة وسكون الباء موضع بين الحرمين ، والغداء طعام الضحى ( مرآة العقول ) .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 235 | محمد تقي المجلسي ( الأول )