تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
إليها إن شاء الله . كما روى الكليني والصفار والبرقي والمصنف وغيرهم رضي الله تعالى عنهم بأسانيد متكثرة عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . فعن سعيد الأعرج قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبد الله عليه السلام فابتدأنا فقال : يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام يؤخذ به ، وما نهى عنه ينتهي عنه جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الفضل على جميع من خلق الله ، المعيب ( 1 ) ( أو المعقب ) ( أي من يتخذ غيره بدله أو المتعقب بمعناه أو المتأخر عن المتابعة أو المتفضل كما في خبر آخر ) على أمير المؤمنين عليه السلام في شيء من أحكامه كالمعيب ( أو كالمعقب وهو أظهر أو كالمتعقب ) على الله عز وجل وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله . كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وبذلك جرت الأئمة ( أو جرى للأئمة ) واحدا بعد واحد جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بهم ، والحجة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى . وقال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا قسيم الله بين الجنة والنار ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب العصا والميسم ( أي دابة الأرض - أي أخرج عند قيام المهدي من الأرض واسم بعصاي على جبهة المؤمن فيكتب عليه : أنا مؤمن حقا وبميسمي على جبهة الكافر فينقش عليه أنه كافر حقا كما روي ذلك في أخبار كثيرة من العامة والخاصة ) ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح ( وفي أخبار أخر بزيادة والرسل ) بمثل ما أقرت لمحمد ولقد حملت على مثل حمولة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهي حمولة الرب وإن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم يدعى فيكسي ويستنطق وادعى فأكسى وأستنطق
هامش
( 1 ) على بناء التفعيل من عيبه إذا نسبه إلى العيب ( مرآة العقول ) .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 232 | محمد تقي المجلسي ( الأول )