تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
« في الرخاء » بأن لا تنسى الله في عبادته ، فإن الغالب على الإنسان أنه يطغى في الرخاء إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ( 1 ) « يعرفك في الشدة » بقضاء الحوائج وإجابة الدعوات كما رواه الكليني في الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ، وقيل : صوت معروف ولم يحجب عن السماء ، ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء وقالت الملائكة إن ذا الصوت لا نعرفه - وتقدم الأخبار فيه . « فقد مضى القلم بما هو كائن » أي قضاء وقدر جميع ما كان وما يكون فلا يمكن تغيير المقدر إلا الله وهذا أيضا مقدر بأن يتغير بالدعاء ولو لم يتغير يحصل للعبد ما هو أحسن منه في الدنيا والآخرة « بالصبر مع اليقين » أي الرضا بما قضى الله تعالى : فإنه غاية الكمال وإن لم يحصل له هذه الرتبة فلا أقل من الصبر « وروى محمد بن علي الكوفي » الظاهر أنه أبو سمينة وضعفه بعض الأصحاب ولكن كتبه معتمد الأصحاب ، وتقدم الأخبار في ذلك في أبواب النكاح منها صحيحتا زرارة ( والمصرور ) المشدود ( والوجنة ) ما ارتفع من الخدين « شقي أو سعيد » أي يكتب ما يعلمه
هامش
( 1 ) العلق - 6 .