وفي الصحيح ، عن عبد الله بن مسكان ، عن بدر بن الوليد الخثعمي قال دخل يحيى بن سابور على أبي عبد الله عليه السلام ليودعه فقال له أبو عبد الله عليه السلام : أما والله إنكم لعلى الحق ، وإن من خالفكم لعلى غير الحق ، والله ما أشك لكم في الجنة وإني لأرجو أن يقر الله أعينكم إلى قريب . وفي الصحيح ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : قلت له : جعلت فداك أرأيت الراد على هذا الأمر فهو كالراد عليكم ؟ فقال : يا أبا محمد من رد عليكم هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الله تبارك وتعالى يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد قال : قلت : وإن مات على فراشه قال أي والله على فراشه حي عند ربه يرزق ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن ابن مسكان ، عن حبيب ( والظاهر أنه الثقة ) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أما والله ما أحد من الناس أحب إلي منكم وإن الناس سلكوا سبلا شتى فمنهم من أخذ برأيه ، ومنهم من اتبع هواه ومنهم من اتبع الرواية وإنكم أخذتم بأمر له أصل فعليكم بالورع والاجتهاد واشهدوا الجنائز وعودوا المرضى واحضروا مع قومكم في مساجدهم للصلاة أما يستحيي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ولا يعرف حق جاره ؟ ( أي للتقية أو لتأليف قلوبهم ) .
وفي ، الصحيح ، عن ابن مسكان ، عن مالك الجهني قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يا ملك أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا وتدخلوا الجنة ؟ يا مالك أنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيمة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم ، يا مالك إن الميت والله منكم على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله .
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في روضة الكافي ص 146 تحت رقم 121 - 122 طبع الآخوندي .