كان عالما بمعلومه ، إن قيل كان فعلى تأويل أزلية الوجود ( أي لم يكن زمان حتى يقال : كان بل على ما ينتزع من وجوب الوجود ) وإن قيل لم يزل فعلى تأويل نفي العدم فسبحانه وتعالى عن قول من عبد سواه ( أي من عبده بتوهم الجسمية فلم يعبده بل عبد متخيلة واتخذ إلها غيره ) علوا كبيرا نحمده بالحمد الذي ارتضاه لخلقه ( أو من خلقه ) وأوجب قبوله على نفسه .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شهادتان ترفعان القول وتضاعفان العمل خف ميزان ترفعان منه وثقل ميزان توضعان فيه ، وبهما الفوز بالجنة ، والنجاة من النار ، والجواز على الصراط ، وبالشهادتين تدخلون الجنة وبالصلاة تنالون الرحمة ، فأكثروا من الصلاة على نبيكم وآله ، إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما .
أيها الناس أنه لا شرف أعلى من الإسلام ( إلى قوله ) ( 1 ) وكل بلاء دون النار عافية .
وإلى هذا ذكره المصنف في الأمالي ، ( 2 ) وفي الكافي زيادات وكان المصنف
هامش
( 1 ) يأتي بعيد هذا ما أسقطه مما بينهما نقلا من الكافي .
( 2 ) الأمالي للصدوق - المجلس الثاني والخمسون خبر 8 ص طبع قم .