« كلمة حكمة من سفيه » كما روي أن الحكمة ضالة المؤمن يأخذها حيث يجدها - وقال صلوات الله عليه : انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال .
« وروى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي » روى الكليني والمصنف في الأمالي خطبة الوسيلة التي ذكرنا بعضها عن قرب ، وأولها على ما روياه بهذا الإسناد عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس بالمدينة بعد سبعة أيام وفي الأمالي ( تسعة أيام ) من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك حين فرغ من جمع القرآن وتأليفه فقال : الحمد لله الذي منع ( أو أعجز ) الأوهام أن تنال إلا وجوده وحجب العقول أن تتخيل ذاته لامتناعها من الشبه والتشاكل ( أو الشكل ) بل هو الذي لم يتفاوت في ذاته ولم يتبعض بتجزية العدد في كماله ، فأرق الأشياء لا على الاختلاف الأماكن ويكون ( وفي الأمالي وتمكن ) فيها لا على وجه الممازجة ، وعلمها لا بأداة لا يكون إلا بها وليس بينه وبين معلومه علم غيره ( أي غير ذاته ) به
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 167
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص١٦٧