« وروى صفوان بن يحيى » في الحسن كالصحيح
« من شر عاقبة الأمور » بأن يكون الخاتمة شرا وفسقا وكفرا نعوذ بالله منها أو تسأل من الله تعالى أن يجعل عواقب جميع أمورنا بالخير فإن العبد يطلب من الله تعالى الولد . وربما كان الولد قاتل أبيه فالتعميم أولى
« إن أشرف الحديث » والتكلم
« ذكر الله تعالى » بأن يذكر آلاءه ونعمائه ورحمته دنيا وآخرة ( أو ) إذا أردت أن تحدث مع الناس فليكن صحبتك مع الله تعالى بذكره فإنه جليس من ذكره ، والتعميم أولى
« ورأس الحكم » جمع الحكمة وفي الأمالي الحكمة
« طاعته » فإن الحكيم ( راست گفتار ، درست كردار ) ولا قول أصدق من كلامه تعالى ، ولا فعل أشرف من طاعته ، ويمكن أن يكون المراد أن الطاعة الخاصة تصير سببا لإفاضة العلوم والحكم الإلهية كما هو المجرب .
« وأصدق القول » لأن نفسه باعتبار الإعجاز دليل صدقه
« وأبلغ الموعظة » فإن البلاغة الإتيان بالكلام الفصيح المطابق لمقتضى الحال وليس يعرف أحوال العبد إلا المولى العليم ، ولهذا جعله مثاني تقشعر منه جلود الذي يخشون ربهم ثمَّ تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ( 1 ) ولا يوجد آية في الخوف إلا ومعه الرجاء
« وأحسن القصص » لأنها أصدق وأنفع لأن أكثر قصص الماضين التي يذكرونها الناس لا فائدة في ذكرها بل تضييع للعمر الذي هو رأس مال العبد بخلاف قصص القرآن فإنها ( إما ) للاعتبار بعقوباتهم ( وإما ) لبيان رحمته تعالى عليهم ( وإما ) لبيان تعبدهم ومحبتهم لله تعالى ، وعلى هذا القياس .
هامش
( 1 ) الزمر - 23 .