« من لم يكن له واعظ من قلبه » بأن يكون قلبه منورا ومشروحا ويتعظ بالعبر
« وزاجر من نفسه » بإلهام الله تعالى إياها كما قال تعالى * ( فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها ) * ( 1 ) ( أو ) يكون تأكيدا ( أو ) يكون المراد بالأول الهام الملك كما تقدم
« ولم يكن له قرين مرشد » وهو الملك وروح الإيمان أو الإخوان في الله الذين يرشدونه كما تقدم أن المؤمن مرآة المؤمن ، وروي عن الصادق عليه السلام أنه ينبغي للمؤمن أن يكون محدثا بالفتح بإلهام الملك ( أي يسعى في أن يصير قابلا له أو بالكسر لأن الحديث جلاء القلوب أو بالفتح بأن يتعلم فيه )
« استمكن عدوه » من الشياطين
« من عنقه » أي يجب أن يسعى في ما تقدم حتى لا يسلط الشيطان عليه ولا يصير سخرة له .
« وروى جعفر بن محمد » في القوي وتقدم الأخبار في نفقة العيال .
وروى الكليني في الصحيح ، عن أبي حمزة عن علي بن الحسين عليهما السلام قال :
كان يقول : إن أحبكم إلى الله عز وجل أحسنكم عملا وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم عند الله رغبة ، وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم من خشية الله وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقا ، وإن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله وإن أكرمكم على الله أتقاكم لله .
هامش
( 1 ) الشمس - 8 .