تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
من أصله فيكون صحيحا « فوجمت » أي سكت وأطرقت رأسي « فصانك عن التبذل » أي حفظك بالقناعة عن تبذل وجهك عند لئام الناس ، ويدل على قبح إظهار الفقر عند خير الناس أيضا وأنه شكاية الله تعالى . « وروى محمد بن سنان » في القوي كالكليني ( 1 ) ويدل على أن العمل بدون العلم عبث بل ضلال وتقدم . وروى المصنف في الصحيح ، في الأمالي عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : لا حسب لقرشي ، ولا عربي إلا بتواضع ولا كرم إلا بتقوى ، ولا عمل إلا بنية ، ولا عبادة إلا بتفقه ، ألا وإن أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله . « والنطق » أي بالحكمة والعلوم الدينية « راحة للروح والسكوت » عما لا يعني .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب من عمل بغير علم خبر 1 من كتاب فضل العلم .