من أصله فيكون صحيحا
« فوجمت » أي سكت وأطرقت رأسي
« فصانك عن التبذل » أي حفظك بالقناعة عن تبذل وجهك عند لئام الناس ، ويدل على قبح إظهار الفقر عند خير الناس أيضا وأنه شكاية الله تعالى .
« وروى محمد بن سنان » في القوي كالكليني ( 1 ) ويدل على أن العمل بدون العلم عبث بل ضلال وتقدم .
وروى المصنف في الصحيح ، في الأمالي عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : لا حسب لقرشي ، ولا عربي إلا بتواضع ولا كرم إلا بتقوى ، ولا عمل إلا بنية ، ولا عبادة إلا بتفقه ، ألا وإن أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله .
« والنطق » أي بالحكمة والعلوم الدينية
« راحة للروح والسكوت » عما لا يعني .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب من عمل بغير علم خبر 1 من كتاب فضل العلم .