تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
عثرة » من أخيه لو وقع منه زلة بالنظر إليه أو غيره « ولا يقبل معذرة » لو أتى بعذرة ولو لم يكن عذرا فإن الاعتراف بقبح ما فعل كاف لقبول عذره كما أنه يرجو من الله تعالى ذلك مع كثرة ذنوبه وخطاياه « وأمر اختلف فيه » أي اشتبه عليك رشده من غيه أو اختلف الناس فيه « فرده إلى الله تعالى » وقل : الله تعالى يعلم أو توقف حتى يهديك الله إلى الصواب بقول المعصوم أو الإلهام إن كنت من أهله - وتقدم الأخبار في ذلك في باب القضايا ( 1 ) . « وروى الحسن بن علي بن فضال » في الموثق كالصحيح ويدل على أن المدار على العزم الجازم في جميع الأمور . « وروى ابن فضال » في الموثق كالصحيح ، ويدل على أن مالك النفس الأمارة في هذه الأمور العظيمة من أهل الجنة . « وسئل الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام ( 2 )
هامش
( 1 ) راجع ص 36 من المجلد السادس من هذا الكتاب . ( 2 ) ورواه في الأمالي أيضا في المجلس السابع والخمسين خبر 4 ص 215 طبع قم ولم تعثر عليه إلى الآن في الكافي .