الجبار يوم القيمة وكتابه وأهل بيتي ، ثمَّ أمتي ، ثمَّ أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وأهل بيتي ؟
وفي الموثق ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن هذا القرآن فيه منار الهدى ، ومصابيح الدجى فليجل جال بصره ويفتح للضياء نظره فإن التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور .
وفي الصحيح ، عن يونس ، عن أبي جميلة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام كان في وصية أمير المؤمنين عليه السلام لأصحابه : اعلموا أن القرآن هدى النهار ونور الليل المظلم على ما كان من جهد وفاقة .
وعن السكوني قال : قال : شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجعا في صدره فقال صلى الله عليه وآله وسلم : استشف بالقرآن فإن الله عز وجل يقول * ( وشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ ) * ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا والله لا يرجع الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر وعمر أبدا ، ولا إلى بني أمية أبدا ، ولا في ولد طلحة والزبير أبدا ، وذلك أنهم نبذوا القرآن وأبطلوا السنن وعطلوا الأحكام . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : القرآن هدى من الضلالة وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ( الضلالة - خ ) ، وضياء من الأحداث ، وعصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة ، وفيه كمال دينكم ، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن أهل القرآن في أعلا درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكانا عليا ( 3 )
هامش
( 1 ) أصول الكافي كتاب فضل القرآن خبر 7 - 8
( 2 ) أصول الكافي كتاب فضل القرآن خبر 7 - 8
( 3 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب فضل حامل القرآن من كتاب فضل القرآن خبر 1 - 4 - 5 - 6 - 7 .