تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
بل إذا كان الرجاء من غيره فحاصله الخيبة والحرمان كما تقدم في خبر الحسين بن علوان وغيره من الأخبار . « وروى عبد الله بن عباس » رواه المصنف عنه من طرق العامة ( 1 ) « أشراف أمتي حملة القرآن » الظاهر أن المراد منه أعم من أن يكون بحفظ ألفاظه أو معانيه ويمكن أن يكون المراد بهم الأئمة المعصومون عليهم السلام فإنهم حملة معاني القرآن جميعها ولا يعلم جميعها غيرهم بالأخبار المتواترة عن العامة والخاصة من حديث الثقلين وغيره من قوله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم ( أو ) الحكمة وعلي بابها . روى الكليني في الصحيح ، عن جابر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما نزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة عليهم السلام من بعده ( 2 ) . وفي الحسن كالصحيح ، عن بريد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ( 3 ) قال : إيانا عنى وعلى أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ما يستطيع أحد أن يدعى أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء . وعن سلمة بن محرز قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه وعلم تغيير الزمان وحدثانه إذا أراد الله بقوم خيرا لأسمعهم
هامش
( 1 ) الخصال - باب شرف المؤمن من خصلة وعزه في خصلة - خبر 4 ج 1 ص 8 طبع قم . ( 2 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب انه لم يجمع القرآن كله الا الأئمة عليهم السلام الخ خبر 1 - 6 - 2 - 3 - 4 - 5 من كتاب الحجة . ( 3 ) الرعد - 43 .