ولو أسمع من لم يسمع لولي معرضا كان لم يسمع ثمَّ أمسك هنيئة ثمَّ قال : لو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا .
وعن عبد الأعلى مولى آل سام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : والله إني لأعلم كتاب الله من أوله إلى آخره كأنه في كفى ، فيه خبر السماء ، وخبر الأرض ، وخبر ما كان ، وخبر ما هو كائن . قال الله عز وجل : فيه تبيان كل شيء ( 1 ) .
وعن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : الذي عنده علم الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ( 2 ) ، قال : ففرج أبو عبد الله عليه السلام بين أصابعه فوضعها في صدره ثمَّ قال : وعندنا والله علم الكتاب كله .
وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من سره أن يحيي حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدنيها ربي ويتمسك بقضيب غرسه ربي بيده ، فليتول علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وأوصيائه فإنهم لا يدخلونكم في باب ضلال ولا يخرجونكم من باب هدى فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم وإني سألت ربي أن لا يفرق بينهم وبين الكتاب حتى يردا علي الحوض هكذا ، وضم بين إصبعيه ، وعرضه ما بين صنعاء ( 3 ) إلى إيلة ( 4 ) فيه قدحان ، فضة وذهب عدد
هامش
( 1 ) النحل - 89 - ولكن الآية الشريفة هكذا : ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء .
( 2 ) النمل - 40 .
( 3 ) صنعاء ممدود في الأكثر ، بلد في اليمن نقل انه أول بلد بنى بعد الطوفان والنسبة إليه صنعائي على غير القياس والقياس بالواو ( مجمع البحرين ) .
( 4 ) أيلة جبل بين مكة والمدينة قرب ينبع ، وإيلة بالكسر قرية بين مديين والطور ، وأيلة بالفتح فالسكون بلديين ينبع ومصر ومنه حديث حوض رسول الله ( ص ) عرضه ما بين صنعاء إلى أيلة ( مجمع البحرين ) .