« وروى ابن عمير عن أبي زياد النهدي » والظاهر زيادة ( عن ) و ( أبي ) من النساخ وكان هكذا ( محمد بن أبي عمير زياد النهدي ) فإن اسم أبيه زياد
« عن عبد الله بن وهب » والظاهر أنه أيضا تصحيفهم لكنه في الأمالي كما في المتن ( 1 ) .
وفي الخصال في الصحيح ، عن ابن أبي عمير عن قتيبة الأعشى
« حسب المؤمن من الله نصرة » لما تقدم من الأخبار في أن الله تعالى يريد أن يكون ثواب المؤمن في الآخرة ولا يحصل مراده في الدنيا جعل هذه النعمة المعنوية انتقامه فإن أقصى مراتب الانتقام ، القتل وهو مع كونه حراما إذا لم يكن الظلم قتلا فهو بالنسبة إلى عذاب الآخرة لا شيء ، سيما إذا رآه يعمل بمعاصي الله ، وكلما يعملها يزداد عذابه .
« وروى ابن أبي عمير عن معاوية بن وهب » في الصحيح ورواه الكليني في الحسن كالصحيح عن معاوية بن وهب ، عن معاذ بن مسلم كما في الأمالي ( 2 ) فالظاهر سقوطه من النساخ وإن أمكن أن يكون معاوية سمع من الصادق عليه السلام أيضا لكنه بعيد
« عن الصادق عليه السلام قال اصبر على أعداء النعم » أي الظلمة فإن الظلم يزيل النعم وفيه تسلية أيضا
« فإنك لن تكافئ من عصى الله فيك » أي في ظلمك
« بأفضل من أن تطيع الله فيه » فإنه إذا افترى عليك فإن جازيته بالافتراء تستحق عذاب
هامش
( 1 ) الأمالي المجلس العاشر حديث 5 ص 24 طبع قم .
( 2 ) أصول الكافي باب كظم الغيظ خبر 3 من كتاب الايمان والكفر لكن السند هكذا محمد بن يحيى ، عن علي بن النعمان ومحمد بن سنان ، عن عمار بن مروان عن أبي عبد الله ( ع ) الخ .