بما تكون أنت البادي .
وفي الموثق ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إياكم والمشارة فإنها تورث المعرة - أي الإثم ) وتظهر المعورة ( 1 ) ( أي العيوب المخفية ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن عمار بن مروان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لا تمارين حليما ( أي عاقلا ) ولا سفيها فإن الحليم يقليك ( أي يبغضك ) والسفيه يؤذيك .
وفي القوي كالصحيح ، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إياكم والمراء والخصومة فإنهما يمرضان القلوب على الإخوان وينبت عليهما النفاق .
وبالإسناد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ثلاث من لقي الله عز وجل بهن دخل الجنة من أي باب شاء : من حسن خلقه ، وخشي الله في المغيب والمحضر ، وترك المراء وإن كان محقا .
وبالإسناد قال : من نصب الله غرضا للخصومات أوشك أن يكثر الانتقال .
( أي يجادل في إثبات الواجب وصفاته ويرتد عن الدين كما هو الشائع عند الطلبة بل الله تعالى عرفهم نفسه : « ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ لَيَقُولُنَّ الله » ( 2 ) - : « فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها » ( 3 ) وسيجئ ) وسجن لسانه عن الباطل وما لا يعنيه ، ونعم ما قيل إن الله تعالى جعل له حصنين حصنا من الأسنان وحصنا من الشفتين وأكثر الفسوق من اللسان كالكذب ، والفحش والسب ، والغيبة ، والنميمة والافتراء على الله .
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب المراء والخصومة ومعاداة الرجال خبر 7 - 4 - 1 - 2 - 3 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) لقمان - 25 .
( 3 ) الروم - 30 .