وفي القوي كالصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كف نفسه عن إعراض الناس أقال الله نفسه يوم القيمة ، ومن كف غضبه عن الناس كف الله تبارك وتعالى عنه عذاب يوم القيمة .
وفي الموثق ، عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام علمني عظة أتعظ بها فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل فقال يا رسول الله علمني عظة أتعظ بها فقال له : انطلق فلا تغضب ثمَّ عاد إليه فقال : انطلق فلا تغضب ثلاث مرات ( أي لا توجد سببه ( أو ) أسع في رفعه عنك وعدم العمل بما يقتضيه ومقدمته المراء والخصومة ) . وفي الحسن كالصحيح ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما كان ( أو ما كاد - خ ) جبرئيل يأتيني إلا قال : يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن الحسن بن الحسن ( الحسين - خ ) الكندي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله : إياك وملاحاة الرجال ( أي منازعتهم ) .
وفي الصحيح ، عن عنبسة العابد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إياكم والخصومة فإنها تشغل القلب وتورث النفاق وتكسب الضغائن ( أي الحقود ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن الوليد بن صبيح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما عهد إلى جبرئيل في شيء ما عهد إلى في معاداة الرجال .
وفي القوي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أتاني جبرئيل قط إلا وعظني فآخر قوله لي : إياك ومشارة الناس ( وهي مفاعلة من الشر ( أي إن وصل إليك شر من الأعادي فلا تقابلهم بالشر فكيف
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب المراء والخصومة ومعاداة الرجال خبر 5 - 6 - 8 - 11 - 10 من كتاب الايمان والكفر .