روى ثقة الإسلام رضي الله عنه في الصحيح ، عن داود بن فرقد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الغضب مفتاح كل شر ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إن هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم ، إن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه وانتفخت أوداجه ودخل الشيطان فيه فإذا خاف أحدكم ذلك من نفسه فليلزم الأرض فإن رجز الشيطان يذهب عنه عند ذلك .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
مكتوب في التوراة : فيما ناجى الله عز وجل به موسى يا موسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه ، أكف عنك غضبي .
وفي الموثق كالصحيح ، عن ميسر قال : ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السلام فقال : إن الرجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النار ، فأيما رجل غضب على قوم وهو قائم فيجلس من فوره ذلك فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان ، وأيما رجل غضب على ذي رحم فليدن منه فليمسه فإن الرحم إذا مست سكنت .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام أوحى الله عز وجل إلى بعض أنبيائه : يا بن آدم اذكرني في غضبك أذكرك في غضبي لا أمحقك فيمن أمحق وأرض بي منتصرا فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك ، وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك ( 2 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الغضب خبر 3 - 12 - 7 - 2 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب الغضب خبر 8 و 9 - 10 من كتاب الايمان والكفر .