تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وفي القوي كالصحيح قال : جاء رجل النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله أوصني فقال : احفظ لسانك قال يا رسول الله أوصني فقال : احفظ لسانك قال : يا رسول الله أوصني قال : احفظ لسانك ، ويحك ، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من لم يحسب كلامه من عمله كثرت خطاياه وحضر عذابه . وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يعذب الله اللسان بعذاب لا يعذب شيئا من الجوارح فيقول يا رب ( أي رب - خ ) عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئا من الجوارح فيقال له خرجت منك كلمة فبلغت مشارق الأرض ومغاربها فسفك بها الدم الحرام ، وانتهب به المال الحرام ، وانتهك به الفرج الحرام ، وعزتي وجلالي لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئا من جوارحك ( 1 ) . وبالإسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن كان في شيء شؤم ففي اللسان . وفي القوي كالصحيح ، عن الوشاء قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : كان الرجل في بني إسرائيل إذا أراد العبادة صمت قبل ذلك عشر سنين . وفي الموثق كالصحيح ، عن منصور بن يونس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حكم ( أو في حكمة ) آل داود ، على العاقل أن يكون عارفا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه . وفي القوي كالصحيح ، عن جعفر بن إبراهيم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من رأى موضع كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يزال العبد المؤمن
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الصمت وحفظ اللسان خبر 16 - 17 - 18 - 20 - 19 - 21 من كتاب الايمان والكفر .