« مات كافرا » أي كالكافر كما في سائر الكبائر ولا يحتاج إلى ما أوله المصنف وإن كان مستحلها كافرا إلا مع الشبهة المحتملة بأن يكون جديد العهد بالإسلام وكان بعيدا من بلاد المسلمين .
« وما أسكر كثيره » من المائعات بالأصالة أو البنج أما السكر يجوزبوا وأمثاله فالقدر المسكر منه حرام ، ويؤيده وروده في المائعات غالبا .
« يأتي على شارب الخمر ساعة لا يعرف فيها ربه عز وجل » فيصير فيها شبيها بالكافر أو يمكن أن يقع منه ألفاظ الكفر وأمثالها ، ويمكن أن يصير بها كافرا لإحداثه سببها كما في سائر أفعاله ولهذا يقاد منه في القتل على المشهور .
« إن إزالة الجبال الرواسي » أي الثوابت الرواسخ « أهون » وأيسر « من إزالة ملك مؤجل لم ينقض أيامه » سيما بالنظر إلى العالم كالأئمة عليهم السلام والغرض نهي جماعة عن الخروج على بني أمية وبني العباس بأنه لم ينقض بعد فإذا انقضى يحصل أسباب زواله ويرتفع إلا أن يكون مأمورا بالجهاد كالحسين عليه السلام « فلا خير لك في مجالسته » لأنه يلزم العاقل أن لا يضيع عمره والغالب عليهم حصول الضرر الدنيوي والأخروي أيضا إلا أن يكون الغرض هدايتهم أو دفع ضررهم .
روى الكليني في الصحيح ، عن عمرو بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 9
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٩