روي في الصحيح ، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أعرابيا من تميم أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال له : أوصني فكان مما أوصاه تحبب إلى الناس يحبوك ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس قال : فقال تؤدون الأمانة إليهم وتقيمون الشهادة لهم وعليهم وتعودون مرضاهم وتشهدون جنائزهم ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن معاوية بن وهب قال : قلت له كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلصائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا قال : تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون فوالله أنهم ليعودون مرضاهم ويشهدون جنائزهم ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ويؤدون الأمانة إليهم ( 3 ) .
وفي الصحيح ، عن زيد الشحام قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : اقرأ على من ترى أنه يطيعني ويأخذ بقولي السلام وأوصيكم بتقوى الله عز وجل والورع في دينكم والاجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة وطول السجود وحسن الجوار فبهذا جاء محمد صلى الله عليه وآله وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برأ أو فاجرا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله يأمر بأداء الخيط ، والمخيط ، صلوا عشائركم واشهدوا جنائزهم ، وعودوا مرضاهم ، وأدوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسن خلقه من الناس قيل هذا جعفري فيسرني ذلك ، ويدخل على منه السرور وقيل هذا أدب جعفر وإذا كان على غير ذلك دخل على بلائه وعاره وقيل هذا أدب جعفر والله لحدثني أبي إن الرجل كان يكون في قبيلة من شيعة علي عليه السلام فيكون زينها آداهم للأمانة وأقضاهم للحقوق ، وأصدقهم للحديث ، إليه
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب التحبب إلى الناس والتودد إليهم خبر 1 من كتاب العشرة .
( 2 - 3 ) أصول الكافي باب ما يجب من المعاشرة خبر 1 - 4 من كتاب العشرة .