لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم ( 1 ) .
وفي القوي ، عن محمد بن مسلم وأبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : قال لي أبي علي بن الحسين عليهما السلام : يا بني انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ، ولا ترافقهم في طريق ، فقلت : يا أبه من هم ؟ عرفنيهم قال : إياك ومصاحبة الكذاب فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب ، وإياك ومصاحبة الفاسق فإنه بائعك بأكلة أو أقل ، وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإياك ومصاحبة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل في ثلاثة مواضع ، قال الله عز وجل : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله فَأَصَمَّهُمْ وأَعْمى أَبْصارَهُمْ » ( 2 ) ، وقال عز وجل :
( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ الله مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ ويَقْطَعُونَ ما أَمَرَ الله بِهِ أَنْ يُوصَلَ ويُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ) ( 3 ) وقال في البقرة : ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ الله مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ ويَقْطَعُونَ ما أَمَرَ الله بِهِ أَنْ يُوصَلَ ويُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ » ( 4 ) .
وفي الصحيح ، عن موسى بن القاسم قال : سمعت المحاربي يروي عن أبي
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب من تكره مجالسته ومرافقته خبر 10 من كتاب العشرة وباب مجالسة أهل المعاصي خبر 3 من كتاب الايمان والكفر وزاد في الموضعين قال : قال رسول الله ( ص ) المرء على دين خليله وقرينه .
( 2 ) محمد ( ص ) - 22 .
( 3 ) الرعد - 25 .
( 4 ) البقرة - 27 والخبر في أصول الكافي باب من تكره مجالسته ومرافقته خبر 7 من كتاب العشرة وباب مجالسة أهل المعاصي خبر 7 من كتاب الايمان والكفر .