قال الله عز وجل : إن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظ من صلاح أحسن عبادة ربه وعبد الله في السريرة وكان غامضا في الناس فلم يشر إليه بالأصابع وكان رزقه كفافا فصبر فعجلت به ، المنية فقل تراثه ، وقلت بواكيه ( 1 ) .
وعنه عليه السلام قال : إن الله عز وجل يقول : يحزن عبدي المؤمن إن قترت عليه ، وذلك أقرب له مني ويفرح عبدي المؤمن إن وسعت عليه ، وذلك أبعد له مني .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله عز وجل : إن من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ذا حظ من صلاة ، أحسن عبادة ربه بالغيب وكان غامضا في الناس جعل رزقه كفافا فصبر عليه عجلت منيته وقل تراثه وقلت بواكيه .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا .
وفي القوي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال مر رسول الله ( ص ) براعي إبل فبعث يستسقيه فقال : أما ما في ضروعها فصبوح الحي ، وأما ما في آنيتنا فغبوقهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم أكثر ماله وولده ، ثمَّ مر براعي غنم فبعث إليه يستسقيه فحلب له ما في ضروعها وأكفأ ما في إنائه في إناء رسول الله صلى الله عليه وآله وبعث إليه بشاة وقال : هذا ما عندنا وإن أحببت أن نزيدك زدناك قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم ارزقه الكفاف فقال له ( بعض - خ ) أصحابه يا رسول الله دعوت للذي ردك بدعاء عامتنا نحبه ، ودعوت للذي أسعفك بحاجتك بدعاء كلنا نكرهه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، اللهم ارزق محمدا وآل محمد الكفاف .
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب الكفاف خبر 6 - 5 - 1 - 2 - 3 من كتاب الايمان والكفر .