تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة ، عن رجل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الدعاء هو العبادة التي قال الله عز وجل ( : « إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي » إلخ ادع الله عز وجل ولا تقل : إن الأمر قد فرغ منه قال زرارة : إنما يعني لا يمنعك إيمانك بالقضاء والقدر أن تبالغ بالدعاء وتجتهد فيه أو كما قال : وفي القوي ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أحب الأعمال إلى الله عز وجل في الأرض الدعاء وأفضل العبادة ، العفاف قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام رجلا دعاء . وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الدعاء أنفذ من السنان الحديد . وفي القوي كالصحيح عنه عليه السلام أن الدعاء أنفذ من السنان . وفي الموثق كالصحيح ، عن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السماوات والأرض . وبهذا الإسناد قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام الدعاء مفاتيح النجاة ( أو النجاح ) ومقاليد الفلاح وخير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي ، وفي المناجاة ، سبب النجاة وبالإخلاص يكون الخلاص فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع . وبإسناده قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم ؟ قالوا : بلى قال : تدعون ربكم بالليل والنهار فإن سلاح المؤمن الدعاء ( 1 ) . وفي القوي كالصحيح عن الرضا عليه السلام أنه كان يقول لأصحابه : عليكم بسلاح
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب ان الدعاء يرد البلاء والقضاء خبر 8 - 4 - 3 - 2 - 1 - 7 من كتاب الدعاء .