الأنبياء فقيل : وما سلاح الأنبياء ؟ قال : الدعاء .
وفي القوي ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك .
وفي الصحيح ، عن أبي ولاد قال : قال أبو الحسن موسى عليه السلام : عليكم بالدعاء فإن الدعاء ، والله والطلب إلى الله ، يرد البلاء وقد قدر وقضى ولم يبق إلا إمضاؤه فإذا دعي الله عز وجل وسئل صرف البلاء صرفه ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن إسماعيل بن همام عن الرضا عليه السلام قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : إن الدعاء والبلاء ليتوافقان إلى يوم القيمة ( أي يتنازعان ويتدافعان ) إن الدعاء ليرد البلاء وقد أبرم إبراما .
وفي الصحيح عن بسطام الزيات ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الدعاء يرد البلاء وقد نزل من السماء وقد أبرم إبراما .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عمرو بن يزيد قال . سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول إن الدعاء يرد ما قدر وما لم يقدر ، قلت وما قدر قد عرفته فما لم يقدر ؟ قال : حتى لا يكون .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حماد بن عثمان قال : سمعته يقول إن الدعاء يرد القضاء ينقضه كما ينقض السلك وقد أبرم إبراما .
وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي إلا أدلك على شيء لم يستثن فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قلت : بلى ، قال : الدعاء يرد القضاء وقد أبرم إبراما وضم أصابعه ( أي أصابع اليدين ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب ان الدعاء يرد البلاء والقضاء خبر 8 - 4 - 3 - 2 - 1 - 7 من كتاب الدعاء .