تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
يستعجل قال : يقول : قد دعوت الله منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة . وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام قال : كان بين قول الله عز وجل : ( قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما ) ( 1 ) وبين أخذ فرعون أربعون عاما . وفي القوي كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المؤمن ليدعو الله عز وجل في حاجته فيقول الله عز وجل : أخروا إجابته شوقا إلى صوته ودعائه فإذا كان يوم القيمة قال الله عز وجل : عبدي دعوتني فأخرت إجابتك ، وثوابك كذا وكذا ودعوتني في كذا وكذا فأخرت إجابتك ، وثوابك كذا وكذا قال : فيتمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب . وفي القوي كالصحيح ، عن منصور الصيقل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ربما دعا الرجل بالدعاء فاستجيب له ثمَّ أخر ذلك إلى حين قال : فقال : نعم قلت : ولم ذلك ليزداد من الدعاء ؟ قال : نعم . وفي القوي كالصحيح ، عن حديد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن العبد ليدعو فيقول الله عز وجل للملكين : قد استجبت له ولكن احبسوه بحاجته فإني أحب أن أسمع صوته وأن العبد ليدعو فيقول الله تبارك وتعالى : عجلوا له حاجته فإني أبغض صوته ( 2 ) . وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن المؤمن ليدعو فيؤخر إجابته إلى يوم الجمعة . وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن العبد الولي الله يدعو الله عز وجل في الأمر ينوبه فيقال
هامش
( 1 ) يونس - 89 . ( 2 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب من أبطأت عليه الإجابة خبر 3 - 6 من كتاب الدعاء .