« ثمَّ قال صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر رضي الله عنه » الظاهر أنه في ضمن خبر طويل يوصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا ذر مشتمل على وصايا كثيرة وأحكام جمة مذكور في كتاب مكارم الأخلاق للطبرسي ( 1 ) وكتاب ورام بن أبي فراس ( 2 ) « يا أبا ذر تعيش وحدك » الظاهر أنه كان مأمورا بعدم التقية غالبا .
وروي أنه دخل على عثمان وكان بين يديه مائة ألف درهم فقال :
لعثمان : ما هذا المال ؟ فقال مائة ألف درهم حملت إلى من بعض النواحي أريد أن أضم إليها مثلها ، ثمَّ أكنزها فقال أبو ذر : يا عثمان أيما أكثر مائة ألف درهم أو أربعة دنانير قال : بل مائة ألف درهم قال : أما تذكر أني وأنت دخلنا على رسول الله
هامش
( 1 ) هو أبو نصر الحسن بن الفضل بن الحسن رضى الدين ، فاضل ، كامل ، فقيه ، كامل ، محدث جليل ، صاحب كتاب مكارم الأخلاق ، وابنه الشيخ الأجل أبو الفضل علي بن الحسن بن الفضل بن الحسن المحدث الجليل صاحب كتاب مشكاة الأنوار الذي الفه تتميما لكتاب والده مكارم الأخلاق وينقل عنه السيد بن طاوس في المجتنى والشيخ الكفعمي في المصباح وأغلب اخباره منقولة من كتب المحاسن وفى أواخره حديث عنوان البصري ( الكنى والألقاب للمحدث القمي ج 2 ص 404 ) .
( 2 ) قال : منتجب الدين : ورام بن أبي فراس من أولاد المالك بن الحرث الأشتر النخعي صاحب أمير المؤمنين ( ع ) ، الأمير ، الزاهد أبو الحسين ، فقيه ، صالح شاهدته بحلة ووافق الخبر الخبر « بالضم في الثاني » قرء على شيخنا الإمام سديد الدين محمود الحمصي انتهى وعن فلاح السائل ( لابن طاوس ) كان جدي ورام بن أبي فراس ممن يقتدى بفعله قد أوصى أن يجعل في فمه فص عقيق عليه أسماء الأئمة ( ع ) فنقشت أنا فصا عقيقا عليه اسم الله ربى الخ ( تنقيح المقال للمامقاني ج 3 ص 278 .