تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
شامل لجميع الملاهي من المزامير والكوبات والدفوف والصنج والبرابط وأمثالها بل الغناء في الملاهي ولو لم يكن مع هذه الملاهي « وطلب الصيد » لهوا لا للنفقة والتجارة ، ويحتمل التعميم بأن يكونا مكروهين « وإتيان باب السلطان » وتقدم الأخبار فيه في التجارة ( 1 ) . « يا علي لا تصل في جلد ما لا تشرب لبنه ولا تأكل لحمه » تقدم الأخبار في ذلك في باب الصلاة ( 2 ) وكذا في المواضع الثلاثة ( 3 ) . « كل من البيض » بالفتح جنس « ما اختلف طرفاه » أي إذا اشتبه أنه من جنس ما يؤكل لحمه أو ما لا يؤكل فيعمل بالاختلاف والاتفاق أو يعم وهو بعيد « و » كذا « من السمك ما كان له قشر » أي فلس « ومن الطير ما دف » أي ما كان دفيفه أكثر من صفيفه « وأترك منه » ولا تأكل « ما صف » أي ما كان صفيفه أكثر ، هذا في غير المنصوص « وكل من طير الماء ما كانت له قانصة » وفي النهاية ، قوانص الطير حواصلها - وفي القاموس - القانصة للطير كالمصارين ( أي الأمعاء ) لغيرها ، والحوصلة وتشدد لامها في الطير بمنزلة المعدة للإنسان والمعروف ، أن القانصة محل الحجر ، والحوصلة محل الغذاء « أو صيصية » وهي
هامش
( 1 ) راجع المجلد السادس من ص 485 إلى 495 من هذا الكتاب . ( 2 ) راجع المجلد الثاني ص 149 من هذا الكتاب . ( 3 ) راجع المجلد الثاني ص 132 من هذا الكتاب والمراد من المواضع الثلاثة هي المذكورة في المتن فلا تغفل .