ودفع إليه الوصايا ومات من يومه ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما توفي أبو طالب عليه السلام نزل جبرئيل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا محمد اخرج من مكة فليس لك بها ناصر وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله فخرج هاربا حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه ( 2 ) .
وروى المصنف في الأمالي في القوي ، عن عبد الله بن عباس أنه سأله رجل فقال يا بن عم رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرني ، عن أبي طالب هل كان مسلما ؟ قال : وكيف لم يكن مسلما وهو القائل .
وقد علموا أن ابننا لا مكذب * لدينا ولا يعبأ بقيل الأباطل
إن أبا طالب كان مثله كمثل أصحاب الكهف حين أسروا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين ( 3 ) .
وفي القوي ، عن عبد الله بن عباس ، عن أبيه قال : قال أبو طالب لرسول الله الله صلى الله عليه وآله يا بن أخ ، الله أرسلك ؟ قال نعم : قال فأرني آية قال ادع لي تلك الشجرة فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين يديه ثمَّ انصرفت فقال أبو طالب : أشهد أنك صادق ، يا علي صل جناح ابن عمك ( 4 ) .
وروي أنه ذكر عند العالم عليه السلام أنه روينا أن أبا طالب في النار ؟ فقال : كيف يكون كذلك وابنه قسيم النار والجنة - إلى غير ذلك من الأخبار من طرق العامة والخاصة .
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب مولد النبي ( ص ) ووفاته خبر 18 - 31 من أبواب التاريخ من كتاب الحجة .
( 3 ) الأمالي المجلس التاسع والثمانون خبر 11 ص 365 طبع قم .
( 4 ) الأمالي المجلس التاسع والثمانون خبر 10 ص 365 طبع قم .